Skip to main content

الأخبار و الأعلام

عالم من التنوع مع علامات سوليكو المبتكرة

دعم البنك الوطني الإيراني لتطوير صادرات كاله

بدأ التعاون الاستراتيجي بين كاله والبنك الوطني الإيراني بهدف دعم تطوير الإنتاج، وزيادة الصادرات، وتعزيز الحضور في الأسواق الدولية. ويأتي ذلك في إطار مذكرة تفاهم يمكن أن تسهم في تيسير مسار الاستثمار والابتكار والنمو في قطاع الصناعات الغذائية في البلاد.

وخلال مراسم توقيع مذكرة التعاون بين شركة كاله والبنك الوطني الإيراني، أعرب غلامعلي سليماني، الرئيس التنفيذي لشركة كاله، عن تقديره لدعم القطاع المصرفي، وقال: «يحتاج المنتجون إلى دعم مالي مستدام للحضور الفاعل في الأسواق العالمية، ويلعب البنك الوطني الإيراني دورًا محوريًا في هذا المجال. ويسهم هذا الدعم في تهيئة الظروف لتطوير خطوط الإنتاج، والارتقاء بالتكنولوجيا، وزيادة تنوع المنتجات، ودخول أسواق جديدة».

وأكد قائلًا: «إن تطوير أنشطة كاله، باعتبارها إحدى أبرز علامات مجموعة سوليكو، في الأسواق العالمية وتوسيع صادراتها، لا يمكن أن يتحقق من دون دعم وثقة المؤسسات المالية الكبرى في البلاد. ويمكن لهذا التعاون أن يمثل خطوة مهمة على طريق النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، والارتقاء بمكانة قطاع الصناعات الغذائية في إيران».

وفي السياق ذاته، أشار نجارزاده، الرئيس التنفيذي للبنك الوطني الإيراني، إلى المكانة البارزة التي تحتلها كاله في قطاع الصناعات الغذائية في البلاد، وقال:
«توجد اليوم في إيران شركات تضاهي، من حيث الجودة والتصميم والمعايير، العلامات التجارية العالمية المرموقة. وتُعد شركة كاله نموذجًا بارزًا لهذا النجاح، إذ تمكنت من إبراز اسم إيران في الأسواق الدولية من خلال صادراتها الواسعة».

وأضاف: «بصفته أكبر بنك في البلاد، يرى البنك الوطني الإيراني أن من واجبه الوقوف إلى جانب مثل هذه الشركات، وتسهيل مسار تطوير الإنتاج، وزيادة الصادرات، ودخول أسواق جديدة من خلال تقديم مجموعة متنوعة من الخدمات المالية والائتمانية. ولا يقتصر هذا الدعم على كونه تعاونًا اقتصاديًا، بل يمثل جزءًا من مهمتنا الوطنية لتعزيز الإنتاج المحلي والارتقاء بالمكانة الاقتصادية للبلاد في المنطقة والعالم».

وأشار الرئيس التنفيذي للبنك الوطني الإيراني، في معرض حديثه عن تغير نهج البنك في مجال الخدمات المصرفية للشركات، إلى أن البنك «عمل خلال السنوات الأخيرة، من خلال إصلاح الإجراءات وتقليل العقبات التي تواجه الفاعلين الاقتصاديين، على دعم القطاع الخاص وتعزيز قدرته على المنافسة بقوة أكبر في الساحة العالمية».

يُذكر أنه عقب توقيع مذكرة التفاهم، زار كبار مسؤولي البنك الوطني الإيراني خطوط إنتاج كاله، واطلعوا عن كثب على عمليات الإنتاج والتقنيات المستخدمة والقدرات التصديرية لهذه المجموعة.